الصورة الإيمانية لشهر رمضان


الصورة الإيمانية لشهر رمضان

الحمد لله الذي منَّ علينا بشهرٍ كريمٍ في كل سنة، والحمد لله الذي رزقنا بشهر يهذب نفوسنا ويطهر دواخلنا، تفتح لنا فيه أبواب النعيم و تغلق به أبواب الجحيم و يخرس فيه كل أفّاكٍ أثيم، بهذا الشهر تعود الروح لطبيعتها الأصل تبحث عما يطهرها و يصفيها من أخطائها؛ لذلك هو شهر الفرصة، 

لنسمو فيه بأرواحنا لنعتق فيه رقابنا من ذل الجحيم، بداية بصبر مرورًا بعطاء وانتهاءً بقيام و دعاء.

لهذا ولأننا نسعى بأن نكون أجد بالعمل وأن نفوز بالفضل رسمت نموذجًا يجدد وسائل التقرب من الله ووضعت فيه ما يأتي:

 

- ابدأ بالاستغفار قبل الشهر و في بدايته طهر قلبك، صف ذهنك، و جدد عهدك.

- يكثر أصحاب الخير والتطوع في هذا الشهر، وتلك فرصة للانضمام في الحملات التطوعية كحملات تنظيف المساجد و توزيع الفطور وغيرها. 

- جهز قائمة بالكتب التي ستقرأها فترة الراحة، كتب تزيد من الوعي الديني، وتاريخه، وكتب ترسخ اليقين، والثبات، شيئًا من كتب محمود العقاد مثلًا.

- خصص ساعة تعليمية لأطفال المنزل، اقرأ لهم سورة من القرآن، اشرح لهم تفسيرها، و اروِ لهم من قصصه تزيد بهجتهم و ثقافتهم.

- حضّر صندوق بسيط لجمع صدقات العائلة، ويتم إرسالها للمحتاجين قبل العيد بفترة وجيزة. 

- فرصة الدعاء في هذا الشهر لا تعوض بثمن أطل سجودك، ألّح بدعائك، و تفقد روحك، يقول أحد الصالحين: ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان على أمرٍ إلا وتَجلى ظاهرًا في شوال.

- صُم عن سيئات الأفكار، لا تحلل تصرفات من حولك و تفسرها عنهم بسوء، فقط استغفر لسيئاتك و دع الخلق لخالقهم.

- كُن في كل يوم عابد لاسم من أسماء الله الحسنى، فتش عنه في آيات القران الحكيم، ابحث عن كل ما قيل فيه و تأمل معناه.

ولأن الإنسان عالم باستقامته و ذنوبه، فلكل منّا تلك الوسائل و الأدعية التي يزيد بها من إيمانه، و روحانيته، ويستغفر بها من ذنوبه.

و كل رمضان وأنتم أجد عملاً، وأكبر أملاً، وألم شملاً، وأسعد حالاً، وإلى الفردوس أقرب منالاً.


كتبته: مها زمانان