عادات غذائية غير صحية في رمضان


عادات غذائية غير صحية في رمضان

مع قدوم شهر الصيام والخير رمضان، الكثيرون يحولون نعمة الصيام والحكمة الربانية الكامنة في الصوم إلى نقمة تسبب ضررًا جسيمًا لصحتهم بسبب بعض العادات الغذائية التي يقومون بها في رمضان، وتصحيح هذه العادات الغذائية في شهر رمضان له أهمية بالغة بالنسبة لصحة الصائم وجهازه الهضمي خصوصًا.

وهنا تطلعنا أخصائية التغذية (مال الشام كتيل) على العادات الغذائيَّة الخاطئة في رمضان التي يجب تصحيحها، في القائمة التالية: 

ـ الإفراط في استهلاك الطعام، والأطعمة المقلية، والحلويات الغنية بالسكر، واستهلاك سعرات حرارية أكثر من حاجة الجسم، وتراجع النشاط الرياضي؛ كلّ ذلك يؤدي إلى زيادة الوزن على الرغم من ساعات الصيام الطويلة.

ـ شرب الشاي والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين بعد وجبة الإفطار مباشرة، مما يمنع الجسم من امتصاص الكالسيوم والحديد؛ لذا يفضّل الانتظار ساعة على الأقلّ بعد وجبة الإفطار؛ لتناول القليل من هذه المشروبات.

ـ الأكل بشراهة، ومفاجأة المعدة بكميات كبيرة من الطعام بعد ساعات طويلة من الصيام، مما يؤدي إلى الشعور بحرقة المعدة واضطرابات هضمية مختلفة.

 ـ ممارسة الرياضة بعد وجبة الإفطار مباشرة من العادات الخاطئة، فأفضل وقت لمزاولتها، هو قبل الإفطار بساعة لتجنّب حدوث جفاف، أو بعد وجبة الإفطار بنحو 3-4 ساعات.

ـ الإكثار من شرب العصائر والمشروبات الغنية بالسكر، ما يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع سكر الدم.

ـ قلة شرب الماء في شهر الصوم من العادات الخاطئة، يجب التركيز على شرب كميات كافية من الماء (نحو 2 ليتر يوميًا)، على ألا يتمّ شربها دفعة واحدة، بل يكون توزيعها بين الإفطار والسحور.

ـ الاكتفاء بوجبة فطور واحدة، وتناول كمية كبيرة من الطعام، إذ من الأفضل تقسيم الطعام على ثلاث مراحل: وجبة إفطار خفيفة، ووجبة العشاء تليها وجبة السحور.

ـ الإسراف في شراء السلع الغذائية لشهر رمضان، تذكّر أنَّ الله لا يحبّ المسرفين، ونحن في عصر السلع، والطعام متوفر في جميع الأوقات، فلا داعي للإسراف في الشراء.

ويجدر بالذكر أن الكثيرين بسبب الشعور بالجوع الشديد أو العطش يفاجئ معدته بكميات كبيرة دفعة واحدة مما يؤدي إلى الإصابة بتليف الكبد، وسبب ذلك أن معدته غير معتاده على البقاء ساعات طويلة دون غذاء؛ لذلك من المفترض أن يقوم بترويض معدته قبل أن يأتي شهر الصيام بقيامه بتقسيم الوجبات وتخفيفها؛ مما يقلل عليه إرهاق الصوم طوال النهار، ويحاول أن تكون وجبة السحور صحية أكثر مما هي مليئة بالدهون الثلاثية التي تتراكم في الجسد دون جدوى، لأنها عندما تحتوي على غذاء صحي ومناسب للجسد لنَ يشعر الصائم بأي إجهاد أو تعب.

 

كتبته: نايفة الكربي