العمل التطوعي وأثره النفسي والاجتماعي


العمل التطوعي وأثره النفسي والاجتماعي

‏يعد العمل التطوعي أحد أهم الأعمال في نهوض المجتمع بأسره ، فهو يقوم على مبدأ العطاء للمجتمع دون أخذ مقابل مادي ، نابع من رغبة الفرد البحتة في أن يكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه وأن يسهم في رقيّه بشتى السبل المختلفة ولا يقتصر على نوعٍ واحد من العمل فهو واسع المجال ، وبالرغم من أنه لايعود عليه بربح مادي إلا أنه يصقلّ في الفرد عدة مهارات وينمي فيه الجانب الفكري والتوعوي ناهيك عن أثره النفسي الذي يولد في النفس الشعور بالرضا والإنجاز .

‏فحسب دراسة كانثرين فيراسامي ، مورالي سامباسيفان التي أجريت لـ 1000 متطوع في مؤسسة صحية تطوعية في ماليزيا كشفت النتائج على أن الرضا عن الحياة يتأثر بالفترة الزمنية للتطوع و طبيعة الاتصال مع المنتفعين و كذلك تأثر تقدير الذات و أداء العمل و الرضا عن الحياة بتكرار مرات التطوع.

‏وفي دراسة أخرى أجرتها ماري هس -جامعة ايوا بـ أمريكا-

‏والتي تم اختبارها على مجموعة من المتقاعدين كبار السن و ذلك لمعرفة التاثيرات الإيجابية النفسية و الاجتماعية على هؤلاء العينة حيث بينت النتائج إرتفاع في مؤشرات الرضا عن الحياة و الهدف من الحياة و الدافعية و تحسن الصحة النفسية بالتطوع .

كتبته: مجد الحصان