تعليم الأطفال ما بين الـ2000 والـ2018


تعليم الأطفال ما بين الـ2000 والـ2018

في زمن كثرت به المُلهيات والمُغريات,وكثرت به الاتجاهات، يجدر بنا ذكر المستوى التنازلي للتعليم مابين عام الـ2000 والـ2018، وأوضح الأدلة نسب أختبارات القياس والتقويم بين جيل التسعينات وجيل الألفين ,حيث إنها تتراوح مابين ال50% والـ40% مقارنة بجيل التسعين الحاصلين على 80% و70%.

وهنا نشدد التركيز في موضوعنا على الغرس الأساسي، وبشكل عام تعليم الأطفال الذي تدنى مستواه بشكل ملحوظ في السنون الأخيرة بأسباب مرئية وغير مرئية، وأهم الأسباب المرئية.. اختلاف المناهج التي تقدم للطفل في الابتدائي مقارنة بمناهج عام الـ2000 التي كانت أكثر ثراء ومحتوى يقدم للطفل.. وكذلك قلة الكفاءات التي تقدم هذه المناهج، والنقص الملحوظ في مؤسسات التعليم، الذي سبب التأخير الكثير في تقديم المادة بشكل جيد للمتلقي.

وهناك سبب رئيس وهو التفكك الأسري المتزايد بالفترة الأخيرة وهروب الأباء للاستراحات لاجتناب المسؤوليات التي تقع على عاتقهم من أجل تعليم أبناءهم، وكذلك قلة الحرص من الأسر، مع توفير الكثير من الملهيات للطفل التي لا تكن عُقباها سليمة؛ بالرغم من أن التعليم انتشر بشكل واسع وخطا خطوات واضحة للتطوير؛ إلا أن اللوم يقع على الوزارات التي تهمل البرامج التدريبة للمعلمين على تقديم هذا المحتوى للطفل بأساليب جيدة.

وهناك توجهات للتعليم تتماشى مع رؤية 2030 تناسب الطفل للتلقي والمعلم لإلقاء المادة؛ لكن بشرط تطبيق الوزارات ذلك بشكل جيد، وتوفر المسؤولية والأمانة من جانب الأسرة والمدرسة وتحقيق الشراكات المجتمعية الجيدة بين الجانبين.

كتبته: نايفه الكربي.