مرحلة الشباب واستغلالها


مرحلة الشباب واستغلالها

الشباب شعلة العمر، فيه يجتمع قوة الجسد باتزان الوعي بحماسة الحياة، بِه تكتمل أطوار القمر، تتفتح أزهار العمر، مرحلة عمرية نعلم جميعاً بأنها ستمُر، تذهب لن تستقر، لذا عليها أن تزدهر، علينا إيقاظ شغفنا ووعينا بها و نقرر، أن نحدد هدفنا أن نرسم طموحنا المُبهر، هذا الشباب ؟ لن نبكي عليه آخر الدهر، لن نندم لن نتحسر، و سنبتسم فخورين دوما عندما نتذكر، لن يخزينا القدر، لأن للإنسان ما سعى لأننا أصحاب هِمّة لأننا نقدر.

إن الوقوف و التردد الدائم بهذه اللحظات غالبا ما يعيقنا عن الانطلاق بالحياة باستغلالها و الاستمتاع بها، علينا أن ندرك بأن الفشل وارد كما النجاح، و الاستسلام و عدم المحاولة أسهل من هذا كله، ولكننا نبحث عن نجاح لذا نتولى الكفاح، 

لا مجال للتراجع و الاختباء، فكل طرق الحياة مسيرة بخط واحد ذو سير واحد للأمام فقط فإما أن تمضي على الطريق أو تقف مكانك ولا تتحرك.

لا يهم في ذلك مدى سرعة خُطانا في المضي للأمام بقدر ما يهم أن تكون الخُطى واضحة و ثابتة و مدروسة. 

شبابك ثمرة والديك المنتظرة لا تجعلها ثمرة مُرة، شبابك نباتك الذي تزرعه للغد لا تجعل نباتك يهيج ويصفر ويصبح حطامًا منثورًا.


كتبته: مها زمانان