هذا أم هذا؟


هذا أم هذا؟

الابتعاد عن أغلب الأشياء، حل. والتمسُّك ببعض الأشياء هو المشكلة في حد ذاته!

عندما تشعر بأنك شخص إضافي أو حضوره يبغضه الناس تكتفي بالابتعاد، فهذا حل، بينما لو شعرت بذلك وعلمت بحقيقة شعورك وتمسّكت بالأمر، فقد ينتج عن ذلك إحباط أو عدم شعورك بقيمتك الاجتماعية!

لكن، إن لم تتمسك بأحلامك وابتعدت عنها لأنها بدت صعبة المنال دون السعي لتحقيقها فأنت قد خسرت شيئاً عظيماً يوجد في داخل غالب الناس، ألا وهو: الاجتهاد

فليس كل شيء نبتعد عنه، وكذلك بالنسبة للتمسك.

ما تراه مناسباً فافعله، مادام لا يُقال دينك أو شخصيتك. تحلّى بالمرونة والتقبل، فلا تكن جامدا لا يأبه، ولا رافضاً لفكرة الخسارة!

تخلص من الخرافات أو الأشياء التي لا تحمل أي قيمة. حينها ستستطيع العيش بما يرضي الله أولاً، ثم ذاتك ثانياً.

كتبته: آمال عسيري